الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 103

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

وتوتيا فانّه يجلو ما فيها من العشاء ويبّس الرّطوبة قال فاستعملت ما امرني به فصحّت والحمد للّه انتهى ما في الكشي ولا يخفى عليك ان ابن طاووس ذكر الخبر الأخير في محمّد بن الحسن بن ميمون وهو من سهو القلم وقد نبّه على ذلك الشّيخ المحرّر في هامش التحرير الطاووسي ثم انّ في الخبر دلالة على عدم وقفه وأوضح منه ما عن الكافي عن إسحاق عنه قال كتبت إلى أبى محمد ( ع ) ان يدعو لي وكانت ذهبت احدى عينىّ والأخرى على شرف ذهاب فكتب الىّ حبس اللّه عليك عينك فأفاقت الصّحيحة ووقع في اخر الكتاب اجرك اللّه وأحسن ثوابك فاغتممت لذلك ولم يفهم فجائه بعد أيام خبر وفات ولده وقال في القسم الثّانى من الخلاصة محمّد بن الحسن بن شمون بالشين المعجمة والنون أبو جعفر بغدادي من أصحاب العسكري ( ع ) واقف ثم غلا وكان ضعيفا جدا فاسد المذهب وأضيف اليه أحاديث في الوقف وعاش مائة واربع عشرة سنة ومات سنة ثمان وخمسين ومأتين وكان أصله بصريا وهو متهافت لا يلتفت اليه لا إلى مصنّفاته وساير ما ينسب اليه انتهى وقال ابن داود في الباب الثّانى محمّد بن الحسن بن شمون كر جخ غال غض كش وقف ثمّ غلا ضعيف متهافت لا يلتفت إلى مصنّفاته وساير ما ينسب اليه جش عاش مائة واربع عشرة سنة ومات سنة ثمان وخمسين ومأتين انتهى وضعّفه في الوجيزة والمشتركاتين أيضا وعدّه في الحاوي في فصل الضّعفاء وميّزه في المشتركات برواية الحسن بن قاسم وسهل بن زياد وعبيد اللّه بن العلا وأحمد بن أبي عبد اللّه ورجا بن يحيى بن سامان وأحمد بن محمد بن عيسى العرّاد [ العداد ] وإسحاق بن ابان البصري 10549 محمّد بن الحسن الشّيروانى المعروف بملا ميرزا عنونه في جامع الرّوات وقال العلّامة المحقّق المدقّق الرّضى الزكىّ الفاضل الكامل المتبحّر في العلوم كلا دقيق الفطنة كثير الحفظ وامره في جلالة قدره وعظم شأنه وسموّ رتبته وتبحّره وكثرة حفظه ودقّة نظره وإصابة رأيه وحدسه اشهر من أن يذكر وفوق ما يحرم حوله العبارة له تصانيف جيّدة منها حاشية عربيّة على معالم الأصول وحاشية فارسية عليه وحاشية على حكمة العين وحاشية على حاشية الفاضل الزّكى الخفرى على الشّرح الجديد للتّجريد وحاشية على شرح مختصر الأصول وحاشية على الشّرايع وحاشية على شرح المطالع وحاشية على الحاشية القديمة للفاضل الدّوانى على الشّرح الجديد للتّجريد وحاشية على رسالة اثبات الواجب للفاضل الدواني وله رسائل منها رسالة كائنات الجوّ ورساله موسومة برسالة « 1 » الأصفيّة ورسالة شبهة الإستلزام ورسالة الأنموذج ورسالة الشكيّات وغيرها توفى رحمه اللّه تعالى في شهر رمضان سنة ثمان وتسعين بعد الألف رضى اللّه عنه وأرضاه 10550 محمّد بن الحسن بن صباح سيجيئ في محمّد بن سنان انش تع 10551 محمّد بن الحسن الصفّار أبو جعفر الأعرج قد مرّ ضبط الصفّار في أحمد بن الصفّار وقد عدّ الشّيخ ره الرّجل من أصحاب العسكري عليه السّلم قائلا محمّد بن الحسن الصفّار له اليه يعنى إلى العسكري ( ع ) مسائل يلقّب بممولة انتهى وقال في الفهرست محمّد بن الحسن الصفّار قمّى له كتب مثل كتب الحسين بن سعيد وزيادة كتاب بصائر الدّرجات وغيره وله مسائل كتب بها إلى أبى محمّد الحسن بن علي عليهما السّلم أخبرنا بجميع كتبه ورواياته ابن أبي جيد عن محمّد بن الحسن بن الوليد عن محمّد بن الحسن الصفّار الّا كتاب بصائر الدّرجات فانّه لم يروه عنه محمّد بن الحسن بن الوليد وأخبرنا الحسين بن عبيد اللّه عن أحمد بن محمّد بن يحيى عن أبيه عنه انتهى وقال النّجاشى محمد بن الحسن بن فروخ الصفّار مولى عيسى بن موسى بن طلحة بن عبيد اللّه بن السّائب بن مالك بن عامر الأشعري أبو جعفر الأعرج كان وجها في أصحابنا القمّيين ثقة عظيم القدر راجحا قليل السّقط في الرّواية له كتب منها كتاب الصّلوة كتاب الوضوء كتاب الجنائز كتاب الصّيام كتاب الحج كتاب النّكاح كتاب الطّلاق كتاب العتق والتّدبير والمكاتبة كتاب التجارات كتاب المكاسب كتاب الصّيد والذّبايح كتاب الحدود كتاب الدّيات كتاب الفرائض كتاب المواريث كتاب الدّعاء كتاب المزار كتاب الردّ على الغلاة كتاب الأشربة كتاب المروّة كتاب الزّهد كتاب الخمس كتاب الزّكوة كتاب الشّهادات كتاب الملاحم كتاب التقيّة كتاب المؤمن كتاب الأيمان والنّذور والكفّارات كتاب المناقب كتاب المثالب كتاب بصائر الدّرجات كتاب ما روى في أولاد الأئمة ( ع ) كتاب ما روى في شعبان كتاب الجهاد كتاب فضل القران أخبرنا بكتبه كلّها ما خلا بصائر الدّرجات أبو الحسين علىّ بن أحمد بن محمّد بن ظاهر الأشعري القمّى قال حدثنا محمّد بن الحسن بن الوليد عنه بها وأخبرنا أبو عبد اللّه بن شاذان قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى عن أبيه عنه بجميع كتبه وببصائر الدّرجات توفى محمّد بن الحسن الصفّار بقم سنة تسعين ومأتين رحمه اللّه انتهى ومثله إلى قوله قليل السّقط في الرّواية ثم من توفّى إلى اخره في القسم الثاني من الخلاصة ومثله فعل ابن داود ناسبا ما ذكره إلى النّجاشى وزاد رمز عدم روايته عنهم ( ع ) وكلاهما ضبطا فروخ حروفا في الخلاصة وحروفا وحركات في رجال ابن داود بالفاء المفتوحة والرّاء والخاء المعجمة ووثّقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين أيضا وعدّه في الحاوي في فصل الثّقات التّميز قد سمعت من النّجاشى والفهرست رواية محمّد بن الحسن بن الوليد ومحمّد بن يحيى عنه وقد ميّزه بهما في المشتركاتين وزاد في جامع الرّوات نقل رواية الكليني ره وأحمد بن محمّد وعلىّ بن الحسين بن بابويه وسعد بن عبد اللّه وأحمد بن إدريس ومحمّد بن جعفر المؤدّب عنه وروايته عن يعقوب بن يزيد وأحمد بن محمّد بن عيسى وسهل بن زياد وعبد اللّه بن الحسن العلوي وعبد اللّه بن أحمد وإبراهيم بن هاشم ومحمّد بن عيسى بن عبيد وعلىّ بن إسماعيل ومعاوية بن حكيم بقي هنا أمران الأوّل انّ ابن داود قد اشتبه عليه امر الرّجل فتارة عنونه بعنوان ابن الحسن بن فروخ ووثقه على ما سمعت وأخرى قبل ذلك بعنوان محمّد بن الحسن الصفّار ولم يوثّقه واقتصر على قوله كر جخ ست له كتب مثل كتب الحسين بن سعيد وزيادة انتهى والحال انّ الرّجلين واحد وهو الثّقة الجليل وقد حكم باتّحادهما جماعة منهم الميرزا والتّفريشى والشّيخ البهائي وغيرهم قال الأخير فيما حكى عنه في كتاب ابن داود جعل ؟ ؟ ؟ محمّد بن الحسن الصفّار اثنين أحدهما ابن فروخ والأخر غيره والحق انّهما معا شخص واحد وانّ ابن داود وأهم ولعلّ سبب توهّمه انه رأى النّجاشى قد اثنى على الصفّار الّذى هو ابن فروخ ثناء كثيرا ووثّقه والشّيخ في كتاب الرّجال والفهرست اقتصر من توصيف من ذكره على انّه قمّى له كتب مثل كتب الحسين بن سعيد وزيادة ولم يوثّقه ولم يقل انه ابن فروخ فظنّ انّهما اثنان ومن القرائن على انّ من ذكره الشّيخ والنّجاشى واحد انّهما نسبا كتاب بصائر الدّرجات اليه وذكر انهما يرويان جميع كتبه عنه بوساطة محمّد بن الحسن بن الوليد الّا كتاب بصائر الدّرجات فانّهما يرويانه عنه بوساطة أحمد بن محمّد بن يحيى عن أبيه انتهى كلام الشّيخ البهائي ره ويزداد ذلك وضوحا بانّ النّجاشى ذكر في ابتداء عنوانه محمّد بن الحسن بن فروخ الصفّار واقتصر في الأثناء على قول محمّد بن الحسن الصفّار دون ذكر فروخ فانّه صريح في الاتحاد بل يمكن ان يقال إن ابن داود أيضا لا يقول بالتعدّد لجريان عادته كالشّيخ ره في رجاله بذكر شخص واحد مرّتين بل مرّات لاختلاف في العنوان ثم انّ جعله الرّجل ممّن لم يرو عنهم ( ع ) مع تصريح الشّيخ ره بكونه من أصحاب العسكري ( ع ) ما لا يخفى الّا انّ ذلك منه تقية لسيرة النّجاشى فانّه يرمز لم لكل من لم ينصّ النّجاشى بروايته عن امام معيّن كما لا يخفى الثاني انّه حكى المولى الوحيد ره عن جدّه المجلسي انّه استظهر كون عدم رواية ابن الوليد لبصائر الدّرجات لتوهّمه انّه يقرب الغلوّ والحق انّ ما فيه دون رتبتهم عليهم السّلام ويمكن ان يكون لعدم الإنفاق وهو استظهار موجّه بكلا احتماليه 10552 محمّد بن الحسن الصّيرفى الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميا الّا انّ حاله مجهول 10553 محمّد بن الحسن الضّبى مولاهم العطّار الكوفي أبو عبد اللّه عدّه الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميا ولكن حاله مجهول في ظاهر العنوان لكن حيث انّ الأظهر اتّحاده مع محمّد بن زياد العطّار المتقدّم ومحمّد بن الحسن العطّار الآتي جرى عليه التّوثيق المتقدم من جميع بغير خلاف بينهم في محمّد بن الحسن بن زياد وقد مرّ ضبط الضّبى في أحمد بن الحسين بن مفلس 10554 محمّد بن الحسن بن عبد اللّه أبو عبد اللّه الجواني

--> ( 1 ) اسامة ورسالة موسومة برسالة